“أفيم” تطالب بتشجيع مساهمة المقاولات النسائية

أمام التأثيرات السلبية لجائحة “كورونا” على النسيج المقاولاتي والاقتصادي المغربي، تسعى النساء المقاولات إلى لعب دور أكبر في النمو الاقتصادي الوطني، من خلال توسيع مجالات عمل مقاولاتهن وتلقي تحفيزات حكومية في هذا الشأن.

وقالت سلوى قرقري بلقزيز، الرئيسة المؤسسة لجمعية النساء رئيسات المقاولات بالمغرب (أفيم)، إن المساهمة النسائية في خلق المقاولات وفي زيادة النمو الاقتصادي للمغرب تظل ضعيفة، ولا تعكس حجم وحقيقة طموح المملكة في تعزيز مكانة المرأة في المشهد الاقتصادي الوطني، على غرار ما تم تحقيقه في مجالات أخرى كمدونة الأسرة والجنسية.

وأضافت بلقزيز، في تصريح لهسبريس، “نعتقد أن المغرب يجب أن يبذل مزيدا من الجهود من أجل تشجيع المقاولات النسائية، وتحفيز مساهمتها في الدورة الإنتاجية للاقتصاد الوطني، حتى تشارك المرأة بشكل أكبر وأكثر فعالية ونجاعة للدفع قدما بالنسيج المقاولاتي بالمملكة”.

وتابعة قائلة: “أثبتت مجموعة من الدراسات الدولية أن مساهمة المقاولات النسائية في دورة الإنتاج تتيح لاقتصاديات الدول تحقيق نمو إضافي بنسبة 2 في المائة”.

وأوردت الرئيسة المؤسسة لجمعية النساء رئيسات المقاولات بالمغرب أن “الجمعية كانت في البداية تساعد المقاولات الشابات على إنشاء شركاتهن، وفي هذه الظرفية الوبائية شكلت النساء الفئة الأكثر تضررا في هذا الشأن، وستعمل الجمعية على مواصلة مواكبة المقاولات النسائية حتى تواصل مساهمتها بشكل أكبر في الاقتصاد الوطني”.