طفلة مغربية تمثل إسبانيا في “تحدي القراءة العربي”

تمكنت الطفلة المغربية شيماء لحسن احدو، ذات السنوات التسع، من الفوز بمسابقة تحدي القرءة العربي بإسبانيا، محدثة تميزا مغربيا في بلاد الأندلس.

المغربية شيماء، المنحدرة من مدينة تنغير، والمقيمة في صباديل ببرشلونة، حصلت على الرتبة الأولى في تحدي القراءة العربي للموسم الخامس، بفضل جهودها وحبها للقراءة الذي اكتسبته في سن صغيرة، إذ كانت والدتها تقرأ لها حتى قبل تعلمها القراءة، ما جعلها من محبي الكتب.

وقالت شيماء في تصريحات لهسبريس إن لها ثلاثة أهداف؛ الأول هو على المستوى القريب، وهو الفوز بتحدي القراءة العربي.

والهدف الثاني، وفق الطفلة المغربية النجيبة، هو “إحداث مكتبة في الشارع يزورها الناس”.

وتضيف: “أما الهدف الثالث هو أن أصبح أستاذة في المستقبل، لأن الأستاذ يربي الأجيال، كما قال الشاعر: قف للمعلم وفه التبجيل.. كاد المعلم أن يكون رسولا”.

وقرأت شيماء إلى حد الساعة 55 كتابا، وتحب متابعة أعمال الكاتب محمد عطية الأبرشي، “لأن قصصه مشوقة ولا يمكن توقع نهايتها”.

وشيماء ليست المغربية الوحيدة التي ستمثل المملكة في تحدي القراءة العربي، إذ تشارك أيضا سارة الضعيف، التي تتابع دراستها بالجذع المشترك بالثانوية التأهيلية ابن سليمان الروداني، التابعة للمديرية الإقليمية بتارودانت.

وبلغ عدد التلاميذ المشاركين في الإقصائيات الوطنية لمسابقة تحدي القراءة العربي في المغرب مليوناً و584 ألفا و825 مشاركة ومشاركا، 73 في المائة منهم يدرسون في القطاع العام، و26 في المائة بالقطاع الخصوصي؛ بينما بلغ عدد المؤسسات التعليمية 9726 مؤسسة.

وكان لافتا استئثار الإناث بالمراتب الإحدى عشرة الأولى ضمن نتائج إقصائيات جائزة تحدي القراءة العربي بالمغرب، بنسبة تقارب 73 في المائة، حسب المعطيات التي قدمها فؤاد شفيقي، مدير المناهج بوزارة التربية الوطنية المنسق الوطني لمسابقة تحدي القراءة العربي بالمغرب.