احتجاجات بالفنيدق والقوات العمومية تفرق المتظاهرين

حاول مجموعة من النشطاء بمدينة الفنيدق، عشية اليوم، الجمعة، تنظيم شكل احتجاجي للتعبير عن الوضعية التي تعيشها المنطقة منذ إغلاق معبر باب سبتة المحتلة وتوقف التهريب المعيشي، دون أن يتمكنوا من ذلك.

واجتمع العشرات أمام مسجد محمد الخامس بالفنيدق، وحاولوا لأكثر من مرة تنظيم شكل احتجاجي، إلا أنهم لم ينجحوا رغم محاولاتهم المتكررة في أن يلتئموا في مكان واحد يستطيعون من خلاله التعبير عن مطالبهم.

ورفع المحتجون على أوضاع الفنيدق الاقتصادية والاجتماعية، شعارات من قبيل “سلمية سلمية”، و “اللهم إن هذا منكر”، كما هتفوا بأغنية “في بلادي ظلموني” وشعارات أخرى تعبر عن رفض الواقع المعاش والدعوة لتغييره.

وعرفت محاولات تنظيم الشكل الاحتجاجي بالفنيدق، تدخلات لقوات أمنية ممزوجة بين عناصر الشرطة والقوات المساعدة، حيث كسرتا أكثر من محاولة للاحتجاج المنظم، من خلال تفريق التجمعات التي أغلبها شباب ونساء.

هذا ووثق نشطاء التجمهر الذي شهدته الفنيدق، والذي جاء للاحتجاج على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها المنطقة الحدودية، والتي سلطت عليها في الآونة الأخيرة الأضواء، سواء من السياسيين، أو فعاليات مدنية بالمدينة.

ومن جانبها تسارع السلطات الوصية لإخراج المنطقة الصناعية بالفنيدق لحيّز الوجود من أجل التخفيف من وطأة آثار إغلاق باب سبتة المحتلة وإنهاء نشاط التهريب المعيشي، ولتوفير بديل اقتصادي للمنطقة قبل تفاقم الأوضاع هناك.