العثماني يشدد على ضرورة التعبئة الجماعية لمنع مآسي حوادث السير

اعتبر رئيس الحكومة الدين العثماني، أن الوضع بحاجة إلى استجابة جماعية لمنع المآسي التي تخلفها حوادث السير، مشددا على أن الحكومة أدرجت موضوع السلامة الطرقية ضمن التزاماتها، بغية تقليص عدد الوفيات الناجمة عنها.

وأضاف رئيس الحكومة، اليوم الخميس، في كلمته خلال اجتماع اللجنة المشتركة بين الوزارات للسلامة الطرقية أن الجهود متواصلة للحد من حوادث السير، مذكرا بأن الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية 2017-2026 وضعت هدفا طموحا يتمثل في تقليص عدد القتلى ضحايا حوادث السير ب 50% في أفق 2026، مقارنة بعدد قتلى خلال السنة المرجعية 2015، والتي شهدت 3776 وفاة.

ودعا العثماني إلى تسريع عملية تنزيل مضامين الاستراتيجية الوطنية، والعمل على تنزيل مخططات جهوية لوضع حد مآسي حوادث السير، ولبلوغ هدف الاستراتيجية المتمثل في تخفيض عدد الوفيات بسبب حوادث السير إلى أقل من 2800 متم 2021، وأقل من 1900 متم 2026، بدل العدد  الحالي الذي يفوق 3000 سنويا.

وشدد رئيس الحكومة على ضرورة التحسيس والتوعية بأهمية هذا الورش الوطني، بالنظر لما تسببه حوادث السير من خسائر في الأرواح، مما يشكل دافعا قويا ودعامة أساسية لمواصلة التعبئة وتكاثف الجهود للحد من الأضرار الجسيمة البشرية أو المادية أو الاقتصادية.