المكناسيون غاضبون من مجلس بوانو لتفويته مسبحين لشركة خاصة

خلف تفويت مسبحين ومنتزه عمومي في موقع إستراتيجي وعلى مساحة شاسعة، لشركة خاصة، من طرف جماعة مكناس بموجب اتفاقية شراكة ولمدة عقد، ردود فعل غاضبة من طرف فعاليات بالمدينة طالبت بالتراجع عن هذه المصادقة على التفويت التي تمت الخميس الماضي أثناء التئام المجلس.

ويتعلق الأمر بمسبحين يقعان بين المدينة القديمة والجديدة (حمرية) على مساحة مهمة، أحدهما حديث التهيئة في إطار مشروع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بغلاف مالي يقدر ب500 مليون سنتيم، قبل تفويته لشركة “سيتي كلوب” التي ستسفيد من عقد استغلال فضاء شاسع وسط المدينة وفي موقع إستراتيجي مساحته تفوق 7 هكتارات.

ويلزم العقد المبرم بين الجماعة والشركة، الأخيرة باستثمار 8 ملايير سنتيم لإخراج تلك الفضاءات من واقع الإهمال الذي تعيشه، بينها تشييد مرافق رياضية بمسبحي باب بوعماير والمسبح الثاني المهيأ مؤخرا، منها قاعة مغطاة وقاعة لرياضة كمال الأجسام وركوب الدراجات الثابتة والملاكمة وفنون الحرب وكرة السلة.

ورأت الفعاليات أن تفويت استغلال مثل هذه الفضاءات مقابل 40 مليون سنتيم، يفوت على الجماعة التي يقودها حزب العدالة والتنمية، مداخيل مهمة كانت تجنيها سنويا من تدبيرها، بعدما صوتت أغلبية “بيجيدي” وتجمع الأحرار، لصالح هذا التفويت، عكس المعارضة المشكلة من الاتحاد الدستوري والأصالة والمعاصرة.

ومنذ أسبوع انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي “هاشتاغ: مكناس ليست للبيع” تنديداً بهذه الصفقة التي أبرمها مجلس بوانو، مطالبين عن طريق حملة فايسبوكية تراجعه عنها.