بُعيد الإفراج عنه..رشيد نكاز يكشف حقيقة إصابته بالسرطان

أكّد الناشط السياسي الجزائري المفرج عنه، رشيد نكاز، إصابته بسرطان البروستاتا.

وقال نكّاز بُعيد الإفراج عنه، مساء أمس الجمعة، من سجن الأبيض سيدي الشيخ غربي الجزائر “أنا مريض فعلا بسرطان البروستاتا”، وكشف بأن ستّة أطباء تابعوا حالته.

ويأتي هذا التأكيد من نكّاز بعدما كذّب البعض، على شبكات التواصل الاجتماعي، في حقيقة إصابته بالسرطان واعتبروها “مسرحية” منه للخروج من السجن و”جلب التعاطف له”.

وكتب نكاز على صفحته بأنه سيكون في بث مباشر على صفحته في الساعة الثامنة مساء بتوقيت الجزائر، كما أعلن عدم تمكنه من المشاركة في وقفات احتجاجية أمام السفارة الجزائرية في باريس وفي مواقع أخرى في باريس بسبب نهاية صلاحية جواز سفره.

ويعدّ نكاز واحدا من الوجوه البارزة في الحراك الشعبي، بدأ نشاطه قبل الحراك، وقام بمسيرتين على الأقدام قطع فيهما الجزائر من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب، خلال فترة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

كما نفذ وقفات احتجاجية في فرنسا وتحدث عن “فساد” مسؤولين في نظام حكم الرئيس السابق.