تجريد الزوجة السابقة لبوتفليقة من مزايا كانت تحصل عليها بفرنسا

ذكرت وسائل إعلام أجنبية أن سفارة الجزائر بفرنسا قررت تجريد مجموعة من المسؤولين والمقربين من الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة من صلاحيات ومزايا كانوا يتمتعون بها في وقت سابق.

وأفاد المصدر ذاته بأن من بين الشخصيات التي شملها الإجراء الزوجة السابقة للرئيس المستقيل المسماة أمال تريكي، إضافة إلى الدبلوماسي ووزير الخارجية الأسبق محمد بجاوي.

وأشار موقع “جون أفريك” إلى أن زوجة الرئيس الجزائري السابق، والتي سبق لها الاشتغال بوزارة الخارجية، كانت تستفيد من حصانة دبلوماسية ودخل شهري يقدر بحوالي 5400 يورو.

ولم يسبق للجزائريين أن اطلعوا على موضوع زواج بوتفليقة، والذي يشكل، حسب الموقع الذي نقل الخبر، “طابو” في الحياة السياسية والإعلامية بالجزائر.

أما بخصوص وضعية وزير الخارجية الأسبق محمد بجاوي، فكشف المصدر ذاته أنه كان يتلقى راتبا شهريا يقدر بـ9000 يورو بالنظر إلى المنصب الذي منحه له الرئيس السابق مستشارا دبلوماسيا لدى سفارة الجزائر بباريس.

ونقل عن مسؤولين أن “كلا من الزوجة السابقة للرئيس المستقبل وأيضا وزير الخارجية الأسبق لم يكونا يزاولان أي وظيفة تذكر” عكس التشريفات والمزايا التي كانا يتمتعان بها في السنوات الماضية.

 

المصدر: موقع جون أفريك