المغرب يواصل استعمال لقاح “أسترازينيكا أوكسفورد”

أوصت اللجنة العلمية لـ “كوفيد 19″، بالاستمرار في استعمال لقاح “أسترازينيكا” في الحملة الوطنية للتلقيح، بعد تسجيل 4 حالات اشتبه في إصابتها بتخثر الدم من بين أكثر من 4 ملايين شخص استعمل هذا اللقاح، ودراستها بشكل معمق من قبل اللجنة الوطنية الاستشارية لليقظة الدوائية، التي أثبتت أن واحدة من الحالات لم تصب بأي جلطة دموية، في حين لم يتم اكتشاف أي رابط بين استعمال اللقاح وتخثر الدم لدى حالتين. أما الحالة الرابعة، فما زال التحقيق فيها جاريا، حسب تقرير عن محضر الاجتماع، الذي قامت به اللجنة وتتوفر “الصباح” على نسخة منه.

التوصية نفسها خرجت بها وزارة الصحة، في بلاغ لها عممته على وسائل الإعلام، بعد توصلها بتقرير عن تقييم الأعراض الجانبية للقاح نفسه، أكدت من خلاله اللجنة الوطنية الاستشارية لليقظة الدوائية أن فوائده تفوق مخاطره، نافية وجود أي صلة مباشرة بين الأعراض الجانبية المتمثلة في جلطات دموية أو تخثر لدى المستفيدين منه.

وأكدت وزارة الصحة، في البلاغ نفسه، أنها لم تسجل أي وفاة ضمن المستفيدين من لقاح “أسترازينيكا” نتيجة مضاعفات جانبية له، مضيفة أنها تتابع سلامة لقاحات فيروس “كورونا” المتوفرة في المغرب بشكل مستمر، من خلال متابعة ودراسة حالات الأعراض الجانبية والأدلة العلمية والبيانات المتوفرة حولها محليا ودوليا، بالتنسيق مع الجهات الصحية والرقابية، ومشددة على أن حماية سلامة وصحة جميع المواطنين من أولوياتها ولن تدخر أي جهد لتحقيق ذلك، داعية الجميع إلى أخذ الأخبار من مصادرها المعتمدة.

من جهتها، أوصت منظمة الصحة العالمية بمواصلة استخدام لقاح “أسترازينيكا” في حملات التلقيح عبر العالم، في الوقت الذي أكدت مديرة الوكالة الأوربية للأدوية، أن الهيأة مقتنعة بفوائده وفعاليته في الحماية من الإصابة بفيروس “كورونا”.

وسبق لمجموعة من البلدان الأوربية، أن علقت استعمال اللقاح البريطاني بشكل مؤقت، بعد توصلها بتقارير طبية عن إصابة العديد من الملقحين به بتخثر في الدم وجلطات دموية.

ورخص المغرب لاستعمال لقاح “أسترازينيكا”، المصنع في الهند، في حملته التلقيحية، التي تجاوزت سقف 5 ملايين ملقح، ويستعد لاستقبال جرعات جديدة من اللقاح نفسه، المصنع في كوريا. كما أن المغرب كان من أوائل الدول التي استعملت “أسترازينيكا” لفائدة كبار السن، قبل أن تحذو باقي البلدان الأوربية، التي اقتنته، حذوه، بعد أن ثبت أنه فعال وآمن لجميع الفئات العمرية.