فتاة من أصل مغربي كانت على وشك تفجير كنيسة بفرنسا

كشفت وكالة الأنباء الفرنسية، أن المعلومات الدقيقة التي وفرتها ” الديستي” المغربية لنظيرتها الفرنسية حول مواطنة فرنسية من أصل مغربي كانت بصدد التحضير لتنفيذ عمل إرهابي وشيك كان يستهدف مكانا للعبادة بفرنسا (كنيسة)، تبلغ من العمر 18 سنة.

و أعلن مصدر قضائي فرنسي، عن تمديد حجز الشرطة الفرنسية ل 5 نسوة من نفس العائلة اعتقلن في جنوب فرنسا ، من بينهن فتاة تبلغ من العمر 18 عاما يشتبه في رغبتها في تنفيذ هجوم.

وبحسب تصريح للناطق الرسمي للمديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني ، فإن السلطات الفرنسية المختصة باشرت في ليلة 3-4 أبريل الجاري، بعد استغلال هذه المعلومات الاستخباراتية الدقيقة، عمليات توقيف وحجز مكنت من تحييد مخاطر هذا المشروع الإرهابي.

كما وضعت المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني المغربية ، يبرز المصدر ، رهن إشارة السلطات الفرنسية المذكورة معلومات حول مستوى التطرف الذي بلغته السيدة التي كانت تحمل هذا المشروع الإرهابي ، خصوصا سعيها الوشيك لمحاكاة عمليات القتل والتمثيل بالجثث التي تتضمنها الأشرطة والمحتويات الرقمية التي ينشرها تنظيم “داعش” الإرهابي، والتي كانت تواظب على مشاهدتها في أجهزتها الإلكترونية.

وفتح مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب (Pnat) تحقيقا أوليا بشأن “جمعية إجرامية إرهابية” و “حيازة وتصنيع متفجرات مرتبطة بمؤسسة إرهابية” ، لتحديد طبيعة المشروع المحتمل.

وبحسب المصدر القضائي ، فإن الفتاة من اصل مغربي ، البالغة من العمر 18 عامًا ، كان تحت المراقبة بشكل أساسي للاشتباه في رغبتها في ارتكاب أعمال عنف.

وقال المصدر المطلع على التحقيق إن حالتها الذهنية أثناء اعتقالها أظهرت “تصميمها” على اتخاذ إجراء.

واضاف المصدر القضائي ان والدة الفتاة وثلاث شقيقات بينهن قاصر واحد على الاقل اعتقلن بسبب تواجدهن في المنزل.

وكان من المقرر أن تبدأ جلسات الاستماع الخاصة بالنساء الخمس مساء اول امس الأحد ، بحسب المصدر القريب من التحقيق.

وخلال الاعتقالات ، عثرت الشرطة على “عناصر مادية كثيرة جدًا” ،

وبحسب صحيفة لو باريزيان ، اكتشفوا أيضًا تجهيزات متفجرة محلية الصنع: “عدة زجاجات مربوطة معًا وكرات”.