السفارة الأميركية بتونس تنفي تقديم أي تمويل للحملة الانتخابية للرئيس قيس سعيد

وذكرت السفارة في بلاغ لها على حسابها بتويتر “في إشارة إلى التقارير الصحفية المتداولة مؤخرا، وجب التنويه أن حكومة الولايات المتحدة الأمريكية لم تقدم أي تمويل كان لدعم حملة الرئيس قيس سعيد الانتخابية”.

وأضاف البلاغ أن “الولايات المتحدة تؤكد في هذا الصدد على احترامها الكامل لنزاهة الديمقراطية التونسية واستقلاليتها”.

ويأتي هذا البلاغ عقب تأكيد وكالة الأنباء الرسمية في تونس فتح القضاء العسكري الثلاثاء تحقيقا في مزاعم ذكرها النائب بالبرلمان راشد الخياري  اتهم فيها رئيس الجمهورية قيس سعيّد بتلقى دعم وتمويل خارجي (جهات أمريكية) لتعزيز حظوظ وصوله الي قصر قرطاج في انتخابات 2019.

ونقلت الوكالة الخبر عن فوزي الدعاس الذي “أفاد بأنه تم استدعاؤه كشاهد أمام النيابة العمومية بالقضاء العسكري، بعد أن نسب له الخياري إدارة الحملة الانتخابية لقيس سعيد، واتهمه بتسلّم أموال أجنبية عن طريق حوّالات بريدية، لفائدة رئيس الدولة، وبأنّ لديه وثائق تثبت ذلك”.

وكان الخياري قد ذكر في مقطع فيديو أن “الجهة التي موّلت حملة سعيد (جهات أميركية) سرّبت له الوثائق بعد أن غيّر رئيس الجمهورية -حسب زعمه- ولاءه من الأمريكيين إلى الفرنسيين”.

ودعا إلى “تحرك القضاء للبحث في هذه القضية، متهما رئيس الجمهورية والدعاس بارتكاب جرائم أمن دولة وتمس من حرمة الوطن وتبطل نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة”، وفق وكالة الأنباء التونسية.

المصدر: حساب السفارة الأميركية على تويتر/ وكالة تونس إفريقيا للأنباء