أمزازي يعلن استمرار عملية ترسيم أساتذة الأكاديميات ويرفض وصفهم بالمتعاقدين

أكد وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والتكوين المهني والبحث العلمي، سعيد أمزازي، أن الإقبال الكبير والطوعي على مباريات التوظيف التي تعلن عنها الأكاديميات سنويا، يؤكد بما لا يترك مجالا للشك أن هذا التوظيف لم يفرض على أي أحد، حيث يتقدم المترشحون لاجتياز هذه المباريات بكل طواعية وإرادة وشغف ومثابرة لاجتيازها بنجاح.

وأشار أمزازي خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، الثلاثاء، إلى بعض التسميات التي تطلق على أطر الأكاديميات من قبيل “المتعاقدين”، أو “الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”، معتبرا ذلك بأنه “أمر مؤسف للغاية ويعكس إما عدم الاطلاع الكافي على طبيعة هذا الملف والمسارات التي قطعها منذ أن برز على الساحة التعليمية سنة 2016 أو من أجل الإثارة وتغليط الرأي العام الوطني”.

وأضاف أمزازي بأنه “ليس لدينا داخل المنظومة التربوية ما تتم تسميته بـ”المتعاقدين”. فهذه التسمية، التي استعملت في مرحلة انتقالية سابقة، لم يعد لها وجود على الإطلاق”، مشيرا إلى أن “عملية ترسيم أطر الأكاديميات هي جارية اليوم على قدم وساق وهو ما سيتيح للأطر المرسّمة إمكانية الترشح لاجتياز المباريات داخل القطاع والتباري خلال كل الاستحقاقات التربوية والإدارية القادمة”