صدامات عنيفة بين الشرطة الألمانية ومتظاهرين في عيد العمال

قالت شرطة برلين، اليوم الأحد، إنها ألقت القبض على نحو 240 شخصا، بعد أن انحرفت مظاهرات عيد العمال إلى أعمال عنف “غير مقبولة” شهدت قيام المتظاهرين برشق الضباط بالحجارة والزجاجات وإضرام النار في صناديق.

شارك أكثر من 30 ألف شخص من مختلف الأطياف السياسية في مسيرات عدة، في العاصمة الألمانية، أمس السبت، كجزء من مظاهرات عيد العمال التقليدية لحقوق العمال، حسبما أفادت وكالة “فرانس برس”.

وقالت الشرطة إن معظم المظاهرات مرت بسلام، لكن المزاج ساء في المساء بعد أن سحبت الشرطة متظاهري “الكتلة السوداء” من أقصى اليسار من الحشد لعدم التزامهم بقواعد النظافة الوبائية مثل التباعد الاجتماعي.

وشاركوا مع آلاف آخرين في مسيرة “عيد العمال الثوري” احتجاجا على العنصرية والرأسمالية وارتفاع الإيجارات في المدينة.

واندلعت اشتباكات عنيفة، حيث ألقى المتظاهرون الزجاجات والحجارة على الشرطة وأشعلوا النيران في صناديق القمامة والمنصات الخشبية في الشوارع. وقالت شرطة برلين إن نحو 20 ضابطا أصيبوا وقت فض الاحتجاج.

وقالت باربرا سلويك، رئيسة شرطة برلين، إن العنف أثناء المظاهرات “غير مقبول على الإطلاق”، مضيفة أن “الوضع تدهور لكن سرعان ما تمت السيطرة عليه”.

ونشرت العاصمة الألمانية نحو 5600 ضابطا، يوم السبت، لمراقبة احتجاجات عيد العمال التي تحولت إلى أعمال عنف في الماضي. حدثت احتجاجات مماثلة في جميع أنحاء العالم، وتطور بعضها أيضا إلى مناوشات.

في باريس، أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين الذين حطموا نوافذ فروع البنوك، وأشعلوا النار في صناديق القمامة وألقوا المقذوفات على الشرطة.