الخارجية المغربية تتحدث لأول مرة بمصطلح “منظومة الدفاع المغربية” بعد عملية تلقيح أعضاء بعثة المينورسو

نقلت نزهة الوافي، الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ، اليوم الإثنين في الجلسة الأسبوعية بمجلس النواب ، إشادة مجلس الأمن  بتعاون المغرب مع بعثة المينورسو و تلقيح أعضاء البعثة ضد فيروس كورونا.

المسؤولة الحكومية، قالت  أن أعضاء المجلس شددوا على ضرورة وقف إطلاق النار و الاتفاقيات العسكرية، في إشارة منه بذلك على  الانسحاب الأحادي الجانب الذي سجلته الجبهة الانفصالية من وقف إطلاق النار و قيامها بأعمال استفزازية على طول “منظومة الدفاع المغربية” وهو مصطلح جديد توثقه  الخارجية المغربية عوض ما سمي سابقا بـ”شرق الجدار الرملي”.

و أشارت إلى أن البوليساريو تعرقل بشكل خطير عمل بعثة المينورسو المتمثل في مراقبة وقف إطلاق النار من خلال إعاقة دورياتها و منع إمدادات الوقود و المواد الغذائية للمراقبين العسكريين شرق منظومة الدفاع المغربية.

وارتباطا بهذا يذكر أن كل من الجزائر و البوليساريو رفضتا مقترحين اثنين لتعيين مبعوث أممي إلى الصحراء.