عكس ما تدعيه اسبانيا… ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين تؤكد أن المغرب بلد مرجعي في حماية اللاجئين

قال ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في المغرب فرانسوا ريبيت ديغا إن “المغرب بلد مرجعي في حماية اللاجئين وطالبي اللجوء وفي العمل على إدماجهم”.

وأضاف ديغا في الخميس 17 يونيو ببني ملال على هامش المؤتمر القاري حول الاندماج الاجتماعي والاقتصادي للاجئين والمهاجرين في المغرب، الذي انطلق اليوم تحت شعار “ريادة أعمال اللاجئين والمهاجرين في المغرب: عامل مسرع للاندماج الاجتماعي والاقتصادي والمهني”، أضاف أن المغرب يعتبر بالنسبة لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بلدا مرجعيا في التعامل مع قضايا اللجوء، وقد “تمكن منذ فترة طويلة من أن يفرض نفسه بطريقة حازمة للغاية وتقدمية كبلد رائد في قضية الهجرة واللجوء”.

وتطرق الى الدور الذي لعبه المغرب في الإعداد للميثاق العالمي بشأن اللاجئين الذي تم إقراره في نهاية عام 2018، وأيضا دوره في تنظيم المنتدى العالمي الأول للاجئين في ديسمبر 2019، علاوة على الاختيار الذي اتخذه المغرب في العام 2013 بسنه لسياسة تقدمية وجامعة تركز على الجانب الإنساني في التعامل مع اللاجئين المقيمين في المغرب.

وقال ممثل المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن ذلك يؤكد الاهتمام الكبير الذي يوليه المغرب تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس للاجئين وطالبي اللجوء. ونوه المسؤول الأممي بكون الكثير من المكتسبات بالنسبة للمهاجرين وطالبي اللجوء تحققت في المغرب، حيث يحصل طالبو اللجوء واللاجئون المهاجرون على الرعاية الصحية والتعليم، كما أن 90 في المائة من أطفال اللاجئين مسجلون في المدارس الابتدائية المغربية، مشيرا إلى أن اللاجئين الذين يحملون تصريح إقامة يمكنهم أيضا الولوج لسوق الشغل. يذكر أن هذا المؤتمر تنظمه المدرسة الوطنية للتجارة والتدبير التابعة لجامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والجمعية المغربية لدعم تنمية المقاولة الصغرى.

ويهدف المؤتمر إلى تحسيس الفاعلين بالمنطقة ونظرائهم الاقتصاديين المغاربة حول موضوع الاندماج الاقتصادي للاجئين في المغرب، خاصة بجهة بني ملال-خنيفرة.

ويندرج هذا الحدث في إطار الاحتفال باليوم العالمي للاجئين الذي تحتفل به الأمم المتحدة يوم 20 يونيو من كل عام.

ومع