مواقع التواصل الاجتماعي نعمة أم نقمة؟

أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي من بين الأشياء التي لا يمكن للكثيرين الاستغناء عنها،حيث أصبحت على حسب قول بعض المواطنين من الأولويات في حياتهم بل ومصدرا مهما و أساسيا لكسب و جني المال،لكن هل نجد اراءا أخرى تخالف هذه الشهادات؟

بهذا الخصوص تقول فاطمة ابنة ال25 عاما وهي متزوجة و أم لطفلتين: أصبحت أكسب المال الكثير من خلال هذه المواقع ولا يمكنني ابدا التخلي عنها او الابتعاد و البحث عن عمل اخر.

وبهذا الخصوص أخبرنا فؤاد وهو تاجر في أحد محلات البقالة: الى جانب عملي في المحل فانني أستغل الوقت الفارغ في التجارة عبر الانترنت وبهذا اكون قد ضربت عصفورين بحجر واحد.

أما اسماعيل فقد كان لديه رأي اخر، فقد صرح بقوله: لقد تعرضت لكثير من عمليات النصب عبر مواقع التواصل الاجتماعي حتى أنتي استغنيت عن هاتفي الذكي و لم يعد لي أي حساب خاص بي و ارتحت من المشاكل التي انا في غنى عنها.

نعيمة وهي أحد المتضررات أيضا من مواقع التواصل الاجتماعي لم تسلم أيضا على حسب قولها من نقمة هذه المواقع حيث سردت قصتها وهي متأثرة ولم تكن تريد أن تدخل في تفاصيل كثيرة، بل اكتفت بقول: لقد طلقني زوجي و دُمِّرت عائلتي الصغيرة بسبب هذه المواقع.

بعد هذه الشاهادات يمكننا القول أن مواقع التواصل الاجتماعي واستخداماتها تظل على المِحك فاما أن تكون نعمة أو تكون نقمة على مستخدميها.