حفل صاخب في غرب فرنسا ينتهي بمواجهات عنيفة بين الشرطة والمحتفلين

أصيب خمسة من عناصر الدرك وفقد شاب يبلغ 22 عاما يده خلال تفريق حفلة صاخبة ضمت 1500 شخص في غرب فرنسا، وفق ما أعلنت السلطات المحلية السبت.

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشد الذي كسر مساء الجمعة حظر تجول يبدأ عند الساعة 23:00، وظل حتى بعد ظهر السبت في مضمار سباق قرب ريدون في بيرتاني (غرب).

وندد رئيس قسم مقاطعة إيل-إي-فيلين إيمانويل برتييه بـ “صدامات عنيفة جدا”.

وقال قائد الشرطة إن “1500 شخص” اتفقوا على تنظيم حفلة صاخبة تكريماً لذكرى الشاب ستيف مايا كانيسو الذي توفي في نانت (غرب) قبل عامين خلال عيد الموسيقى بعد سقوطه في نهر لا لوار، وقد تدخلت الشرطة لتفريق التجمع.

واوقفت الشرطة خمسة رجال السبت وفتحت تحقيقا في احداث عنف بحق اشخاص يتولون وظائف عامة.

وأوضح برتييه أنّ شرطيين من الجرحى الخمسة نقلا إلى المستشفى.

وصرّح أنّ “هدف المشاركين كان مواجهة قوات النظام العام”.

وقال ضابط شرطة إنه ليس مالوفا أن يحضر الناس الكرات المعدنية المستخدمة في رياضة البولينغ الى مناسبات مماثلة.

وذكر مصدر في قسم الشرطة لوكالة فرانس برس أن “القوات الأمنية واجهت “أفراداً عنيفين للغاية” وتعرضت للرشق “بزجاجات المولوتوف والكرات الحديدية وقطع اسمنتية”.

وقالت السلطات المحلية إنّ المواجهات أسفرت عن إصابة اثنين من الحاضرين احدهما شاب يبلغ 22 عاما فقد يده.

وقال احد الحاضرين فلو البالغ 22 عاما “لقد كانت حربا”.

والجمعة، أصدرت السلطات المحلية أمر حظر خشية أن يضم “تجمع موسيقي احتفالي من نوع الحفلات الصاخبة” عدة مئات من المشاركين.