تنظيم حملة للتبرع بالدم داخل مركز التربية والتكوين بالجديدة

لحسن الهرز

 

نظم المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين جهة الدار البيضاء سطات- فرع الجديدة اليوم الاربعاء 30 يونيو 2021 حملة للتبرع بالدم لتجديد مخزون هذه المادة الحيوية بالإقليم.

وتم تنظيم هذه المبادرة التضامنية والانسانية، التي شهدت مشاركة مكثفة لاطر الدعم التربوي واطر الادارة التربوية وأطر هيأة التدريس وبعض المواطنين من خارج المركز، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للصحة ومركز تحاقن الدم  وتحت إشراف المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الذي سخر كل امكانيته اللوجيستكية  والبشرية لانجاح هذه العملية.

وتهدف هذه الحملة المنظمة تحت شعار ” قطرات تروي حياة تحيي نبضات “إلى تعبئة عدد من المتبرعين والمتبرعات وتعزيز ثقافة التبرع وتجديد مخزون الدم، في ظل هذه الظرفية التي يمر منها العالم والذي يتسم بانتشار وباء كوفيد-19 المستجد.

وفي تصريح لها اكدت مديرة المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين- فرع الجديدة السيدة امال فارسي أن ” هذه الحملة تأتي استجابة وانخراطا للمركز في تلبية نداء للتبرع بالدم أطلقها المركز الإقليمي لتحاقن الدم في ظل النقص الكبير في مخزون الدم والاتجاه التنازلي في عدد المتبرعين في سياق مكافحة انتشار فيروس كورنا المستجد.”

وقد تميزت الحملة بتوافد اطر المركز سواء المتدربة او المكونة للتبرع بالدم تقدمتهم مديرة المركز التي كانت اول من بادر في التبرع ،في احترام تام للإجراءات الصحية والتظيمية الجاري بها العمل في ظل الازمة الوبائية للحفاظ على سلامة المتبرعين والمتبرعات ومكافحة انتشار وباء فيروس كورونا المستجد.

وأوضحت السيدة المديرة امال فارسي، أن المنظمين قدموا للمتبرعين، الكمامات والمطهرات مع ضمان احترام التباعد الجسدي، مضيفة أنه يتم إجراء عمليات تعقيم وتطهير بشكل مستمر للمعدات الطبية والأماكن المخصصة للتبرع بالدم من طرف الاطر الطبية والتمريضية المشرفة على العملية.

ووفقا لملصقات ومطويات وزعت على هامش هذه الحملة، فالتبرع بالدم له من الفوائد الصحية والانسانية الشيء الكثير ؛ إذ يعتبر عملا خيريا وتطوعيا يهدف إلى إنقاذ حياة الإنسان، بالإضافة إلى فوائده المتعددة على صحة المتبرع بهذه المادة الحيوية؛ كما يمكنه من الاستفادة من مجموعة تحاليل بالمجان تجرى على عينة من دم المتبرع اضافة لتقديم شواهد تقديرية لهم نظير انخراطهم الجاد في هذه العملية النوعية ذات الابعاد الانسانية والتضامنية.

وتجدر الاشارة ان العملية حققت المنشود والمبتغى منها وبلغ عدد المسجلين من اجل التبرع 64 شخص؛ تبرع منهم 52 شخص ؛ في حين تم رفض الباقي لدواعي صحية تستدعيها عملية التبرع حفاظا على سلامة المواطنين والمواطنات .