الرئاسة الجزائرية تعلن عن التشكيلة الحكومية الجديدة

أعلنت الرئاسة الجزائرية، اليوم الأربعاء، عن تشكيلة الحكومة الجديدة، التي عينها الرئيس عبد المجيد تبون، ويقودها الوزير الأول أيمن بن عبد الرحمان.

ويتكون الفريق الحكومي الجديد، من 34 عضوا، أي بوزيرين أقل عن الحكومة السابقة، ومن بينهم أربع نساء فقط.

وفي ما يلي قائمة أعضاء هذه الحكومة، التي يأتي الإعلان عن تعيينها بعد أسابيع من إجراء الانتخابات التشريعية السابقة لأوانها:

-الوزير الأول و وزير المالية: أيمن بن عبد الرحمان

– وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج: رمطان لعمامرة

– وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية: كمال بلجود

– وزير العدل حافظ الأختام: عبد الرشيد طبي

– وزير الطاقة و المناجم: محمد عرقاب

-وزير الانتقال الطاقوي و الطاقات المتجددة: بن عتو زيان

– وزير المجاهدين وذوي الحقوق: العيد لبيقة

– وزير الشؤون الدينية والأوقاف: يوسف بلمهدي

– وزير التربية الوطنية: عبد الحكيم بلعابد.

-وزير التعليم العالي والبحث العلمي: عبد الباقي بن زيان.

– وزير التكوين والتعليم المهنيين: ياسين مرابي

– وزيرة الثقافة و الفنون: وفاء شعلال

-وزير الشباب والرياضة: عبد الرزاق سبقاق

– وزير الرقمنة والإحصائيات: حسين شرحبيل

– وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية: كريم بيبي تريكي

– وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة: كوثر كريكو

-وزير الصناعة: أحمد زغدار

-وزير الفلاحة والتنمية الريفية: عبد الحميد حمداني

-وزير السكن والعمران والمدينة: محمد طارق بلعريبي

-وزير التجارة وترقية الصادرات: كمال رزيق.

-وزير الاتصال: عمار بلحيمر

-وزير الأشغال العمومية: كمال ناصري

-وزير النقل: عيسى بكاي

-وزير الموارد المائية و الأمن المائي: كريم حسني

-وزير السياحة والصناعة التقليدية : ياسين حمادي

-وزير الصحة : عبد الرحمان بن بوزيد

– وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي: عبد الرحمان لحفاية.

-وزيرة العلاقات مع البرلمان: بسمة أزوار

-وزيرة البيئة: سامية موالفي

– وزير الصيد البحري والمنتجات الصيدية: هشام سفيان صلواتشي

-وزير الصناعة الصيدلانية: عبد الرحمان لطفي جمال بن با أحمد

– الوزير المنتدب لدى الوزير الاول المكلف بالمؤسسات المصغرة: ياسين ضيافات

– الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف باقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة: ياسين المهدي وليد

-الأمين العام للحكومة: يحيي بوخاري

ارة الداخلية)، وكمال رزيق (التجارة)، وعبد الرحمان بن بوزيد (الصحة)، وعبد الرحمان لطفي (الصناعة الصيدلانية)، وعمار بلحيمر (الاتصال)، ومحمد عرقاب (الطاقة والمناجم).

وخلف رمطان لعمامرة على رأس وزارة الشؤون الخارجية، صبري بوقادوم، في حين عين عبد الرشيد طبي، الرئيس السابق للمحكمة العليا، وزيرا للعدل حافظ الأختام، خلفا لبلقاسم زغماتي.

وكان الرئيس الجزائري قد عين، في 30 يونيو، أيمن بن عبد الرحمان وزيرا أول، الذي كان يشغل منصب وزير المالية في الحكومة، وهو المنصب الذي احتفظ به في الحكومة الجديدة.

وكان المجلس الدستوري قد أعلن، يوم 23 يونيو، عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية، التي عرفت نسبة مشاركة ضعيفة بلغت 23 بالمائة.

وأظهرت هذه النتائج محافظة حزب جبهة التحرير الوطني على الصدارة ب98 مقعدا، متبوعا بالمستقلين ب84 مقعدا، ثم حركة مجتمع السلم (حمس) ل65 مقعدا، يليها حزب التجمع الوطني الديمقراطي ب58 مقعدا.

ويتعلق الأمر بأول انتخابات تشريعية منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية السلمية غير المسبوقة، التي رأت النور في 22 فبراير 2019 للتعبير عن رفض ولاية خامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي أجبر على الاستقالة، شهرين بعد ذلك، عقب 20 سنة من الحكم.

وبعد تسجيل مقاطعة على نطاق واسع للانتخابات الرئاسية لسنة 2019، ونسبة امتناع ساحقة عن التصويت في الاستفتاء الدستوري الذي جرى في الفاتح من نونبر 2020، مثلت هذه الانتخابات التشريعية “فشلا آخر للمواعيد الانتخابية التي لا جدوى منها”.

وقبل إجراء هذه الانتخابات، ندد الحراك الاحتجاجي الشعبي، الذي يطالب بدون جدوى بتغيير “جذري” للنظام القائم منذ استقلال الجزائر سنة 1962، ب”مهزلة انتخابية”.

وقد قاطعت أحزاب المعارضة هذا الاستحقاق، الذي عبر الحراك أيضا عن رفضه له.