بعد تقدمه للانتخابات …ساكنة سلا تشكك في قدرة الملياردير عواد على تسيير شأن المدينة

لا حديث وسط السلاويين في هاته الأيام التي تعرف تسخينات انتخابية على أعلى المستويات سوى عن الوجوه السياسية القديمة، التي دأبت تقديم نفسها للترشح في الانتخابات دون أن تقدم أية إضافات تذكر للمدينة وساكنتها، وهذا ما وسع هوة الثقة بين المرشحين والمواطنين، وخاصة منهم الشباب الذين فقدوا الثقة في كل ما هو سياسي أو له علاقة بالسياسة.

ومن بين الوجوه العديدة التي يرى فيها المواطن السلاوي عدم قدرتها على التفرغ لتسيير الشأن المحلي، نجد المنعش العقاري المعروف بسلا محمد عواد، الذي تقدم للإنتخابات بإسم حزب التقدم والإشتراكية، والذي سبق له أن انسحب في آخر لحظة من الترشح في دائرة سلا المدينة خلال الانتخابات السابقة.

ويتساءل سكان مدينة سلا، حول الطريقة التي يمكن أن يدير بها عواد شأن المدينة التي تحتاج إلى شخص أكثر تفرغا للوقوف على كل العراقيل الصغيرة والكبيرة التي يمكن أن تعترض نمو هذه المدينة التي تحتضن ملايين المواطنين المتطلعين إلى غد أفضل، عكس ما هو عليه عواد الذي لا وقت له لكي يقف على هموم المواطنين، بل أن معظم وقته سكون مخصصا لشركاته التي تذر عليه ملايين الدراهم.

وما تطرقنا له بخصوص عواد ينطبق بطبيعة الحال على مجموعة من الوجوه التي تقدم نفسها على أنها المنقذ الوحيد والأوحد للمدينة ولساكنتها التي عانت لسنوات من ويلات التسيير العشوائي لمنتخبين فاسدين.