“هزالة الرواتب”من شكاوي الموظفين بعد اقرار الصرف المبكر للأجور

رغم الارتياح الذي خلفه القرار الصادر عن وزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة و المتمثل في صرف الأجرة الشهرية منذ16 يوليوز أي ما قبل عيد الأضحى، فقد كانت حرقة الموظفين على تدبير الشهر المقبل منغصةو سيكون شهر غشت شاقا على جيوب الشغيلة.

ويعتبر الموظفون الخطوة الحكومية إقرارا ضمنيا بهزالة الأجور، وعدم قدرتها على ضمان مقدار توفيري، يغنيهم عن الاقتراض أو اقتناء أضحية العيد دون أضرار مادية.

ويضطر أغلب الموظفين في مختلف القطاعات إلى ادخار مبالغ لا تقل عن 1500 درهم من أجل اقتناء الأضحية، في وقت يصر المجلس العلمي الأعلى على أن الأمر سنة مؤكدة وليس فرضا.

كما اعتبر عدد كبير من المواطنين أن أسعار الأضاحي هذه السنة مرتفعة جدا، بالعودة إلى غلاء الأعلاف وكثرة الطلب، وهو ما يضع الموظف أمام مشاكل عديدة، تُكرس على الدوام في ثلاث فترات: العيد ورمضان والدخول المدرسي.