مافيا العقار تتسبب في اعتقال صاحب أرض بشكل تعسفي بدوار الكامنة بحد كورت (وثائق)

تعيش عائلة المدعو (إ.ب)، القاطن بدوار الكامنة قيادة مولاي عبد القادر حد كورت، حالة من الغضب والحزن، بعد اعتقال رب أسرتها بشكل تعسفي من طرف عناصر تابعة للدرك الملكي بمركز حد كورت، وذلك تبعا لأوامر من وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية ببلقصيري.

وحسب ما جاء على لسان ابن المعتقل الذي كان له اتصال هاتفي مع “أنفو24 عربي”، حيث أمدنا بمجموعة من الوثائق التي تورط بعض عناصر الدرك في عملية الاعتقال التعسفي، التي جرت بطرق ملتوية، وبها ما بها من التحايل على القانون، خاصة وأن تنفيذ الحكم كان يوم السبت وهو ما يتنافى تماما مع تطبيق هذا النوع من المساطر التي تستوجب أن يكون بها حكم قضائي قطعي، كما أن الأمر أو التنفيذ لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بالشخص المعتقل ولا بأقربائه الورثة، بل هو متعلق بشخص آخر تحد أرضه أرض المشتكي، إلا أن الأمر أخذ منحا آخر ليطال المسمى (إ.ب)، والذي رفض مغادرة مركز الدرك، بما أنه اعتقل بطريقة مشبوهة وغير قانونية، بل وحُجز محصوله من القمح الطري الناتج عن عملية حصد 20 قنطارا من الأرض المراد الاستلاء عليها بطريقة احتيالية.

وأضاف المتحدث ذاته، أن القضاء كان منصفا لوالده في مرات عديدة، بعدما حاول أشخاص معروفون بانتمائهم لمافيا العقار، بل ويدعون قربهم من جهات نافذة بالمنطقة تخول لهم حق الترامي على أرض (إ.ب) وباقي الورثة وغيرها من الأراضي بالمنطقة، مستغلة في ذلك حصانة هذه الجهات النافذة، إلا أن هؤلاء الأشخاص ورغم الأحكام القضائية  لازالوا يتطاولون ويمارسون ضغوطاتهم المستمرة جبر الورثة على الاستسلام، ضاربين عرض الحائط كل الأحكام الصادرة بإسم جلالة الملك في هذا الشأن.

كما أنه سبق لأحد الأشخاص ممن كانوا يعتنون بهذه الأرض، أن تعرض لطلق ناري دون أن تطال يد العدالة المعتدين الذي عرضوه لمحاولة قتل واضحة المعالم، بل الأذهى من ذلك هو الزج به في السجن بتهمة ملفقة.

هذا وتجدر الإشارة، إلى أن صاحب الأرض وورثتها، كانوا قد تقدموا بشكاية بتاريخ 15 يوليوز 2021، إلى رئاسة النيابة العامة، يتهمون فيها وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية بمشرع بلقصيري، بالشطط في استعمال السلطة والوقوف وراء كل ما يتعرضون له من مضايقات ومحاولة السطو على عقارهم الموروث عن الأباء والأجداد.