الجامعة الملكية لكرة الطائرة تتسبب في إخفاقات المنتخب الوطني بطوكيو

‏‏ ‏‏‎

كان المنى أن يحقق ممثلي المملكة المشاركين في مختلف الرياضات الأولمبية بالعاصمة اليابانية طوكيو، الميداليات بمختلف ألوانها وأن يرفعوا راية المغرب في سماَء طوكيو، لكن الرياح تجري فيما لا تشتهيه السفن، حيث تتكبد الرياضة المغربية خسارة تلوى الأخرى، وآخرها هزيمة المنتخب المغربي في كرة الطائرة الشاطئية للمرة الثانية على التوالي.

المضحك المبكي في الهزيمة التي تعرض لها المنتخب الوطني لكرة الطائرة الشاطئية، لم يكن سببها تقاعس اللاعبين ورفضهم تحقيق الحلم الأولمبي وجلب الميدالية الذهبية للمغرب، بل الجامعة الملكية لكرة الطائرة، هي التي يرجع لها السبب في هزيمته وإهداء الفوز لغريمه، الذي حصد الجولتين متفوقا على المنتخب الوطني، حيث أن هذه الأخيرة أرسلت المنتخب بدون المدرب “رشيد بوشدوق” الذي كان له الفضل في تأهل الفريق لأولمبيات طوكيو، إذ تم تعويضه بالعضو الجامعي، ورئيس الوفد في نفس الآن مصطفی بولبرص.

وأمام تخبط الجامعة المغربية لكرة الطائرة، وتهافت ممثليها على اغتنام السفريات على حساب الرياضة المغربية، يجعلنا نطرح عدة تساؤلات حول مصير رياضة كرة الطائرة الشاطئية، من المسؤول عن إقصاء المدرب وتعويضه بعضو جامعي؟، كيف لغير مختص أن يقود المنتخب في محفل كبير ليكبده الخسارة تلوى الأخرى؟، من المسؤول عن تسجيل أسماء الوفد الممثل للمغرب دون مدربه؟، أين تتمثل الشفافية والمصداقية في عمل الجامعة؟ هذه الأسئلة وغيرها كثير تحتاج الإجابة عنها من طرف الجهات المعنية.

وعند بحثنا في الواقعة الرياضية، كشف مصدر موثوق لموقعنا، أن السبب وراء عدم ضم إسم المدرب، هو كون الجامعة لم تكن متيقنة من قدرة المنتخب الوطني على التأهل إلى الأولمبياد، إذ وضعت لائحتها الموسعة وسط كثير من الارتباك، ما جعلها في اللحظات الأخيرة تراسل اللجنة الوطنية الأولمبنية من أجل إدراج اسم بوشدوق، ليتم الرد بالرفض لكون مرت فترة إدراج أسماء الممثليات.

ويشار أن المنتخب الوطني للطائرة الشاطئية مني بهزيمة ثانية في حضوره الأولمبي الأول، أمام البرازيل بجولتين دون مقابل (21 -14) و (21 – 16)، لتتقلص بذلك حظوظه في التأهل للدور الثاني، حيث بات المنتخب الوطني مدعوا إلى تحقيق الفوز في مباراته الثالثة، المقررة أمام منتخب الشيلي يوم الجمعة المقبل من الشهر الجاري.

ومن جهة أخرى، فالكوارث المبكية المضحكة بالأولمبياد هذه السنة، لم تقتصر على كرة الطائرة وحدها، فرياضة الملاكمة أيضاً عرفت واقعة غريبة، حيث أقدم الملاكم المغربي يونس بعلا علي عض أذن منافسه بعد شعوره بالهزيمة، ليتم بعد ذلك إقصاءه من المنافسة.

ويذكر أن موقع “أصداء المغرب العربي”، قد تطرق في ملف سابق حجم تبديد المال العام والفساد الذي ينخر الجامعة الملكية لكرة الطائرة في عهد مدام السقاط، بالإضافة إلى تطرقه لخلفيات تحويل موقع الجامعة إلى منصة تابعة للمواقع الإباحية من طرف شركة اقتنت اسم النطاق إثر إهمال من طرف الجامعة تمثل في عدم تسديد مستحقات الشركة المحتضنة له.

الشيء الذي أدى بالمسؤول عن الموقع (ف,ت) إلى فك الارتباط مع الجامعة الملكية لكرة الطائرة حيث شد الرحال إلى وجهة مجهولة.

اترك تعليقا