السوق النموذجي السعادة بالجديدة عنوان للفشل..فوضى وكساد

 

فشل السوق النموذجي السعادة الثالثة الذي جرى إنشاؤه قبل سنتين، في وضع حد لتنامي ظاهرة الباعة المتجولين الذين يحتلون الشوارع، ويساهمون في تكاثر الأزبال بمحيط السوق.

ورغم جهود السلطات العاملية وباشا المدينة من اجل اعادة الاعتبار لشوارع وممرات وازقة الجديدة من فوضى الاحتلال العشوائي ، إلا أن الكثير من الشوارع والأحياء تعيش على وقع الفوضى التي يحدثها بائعو الخضر والفواكه والاسماك في الطرقات، والذين تم إدماجهم في هذا السوق لكن اختاروا وألفوا الفوضى بإيعاز من طرف بعض اعوان السلطة.

إذ فشل هذا السوق النموذجي الذي احدث بمشروع ملكي (المبادرة الوطنية للتنمية البشرية) الذي يرمي الى اعادة الاعتبار لساكنة احياء السعادة الاولى والثالثة ووضع حد لظاهرة احتلال الملك العمومي، حيث ظلت العديد من محلاته فارغة، ويبدو شبه مهجور، وهو ما يثير الاستغراب من عدم إقدام المشرفين عليه والسلطات المحلية على إقناع الباعة بالولوج إليه وضبط المخالفين لا سيما ممن يمتهنون بيع الاسماك الذين حولوا محيط السوق اشبه بمزبلة تثير اشمئزاز المارة ومرتاديه.

وحسب أحد الباعة الذين يتواجدون في السوق ذاته ، فإنهم باتوا يفضلون الخروج بدورهم إلى الشارع بدل البقاء داخله، على اعتبار أن السلطات المحلية المتمثلة في الملحقة الرابعة لم تتمكن من تنظيم هذا السوق ومواكبته وزجر المخالفين ممن يختارون الشارع لعرض سلعهم ، بالنظر إلى غياب الصرامة في مواجهتهم.

اترك تعليقا