بعد قرابة سنتين من المعاناة…أمن الرباط يتكفل بإجراء “ADN” في قضية أحمد بوديس الذي فقد ابنه بمستشفى الولادة السويسي

استدعت مصالح الشرطة القضائية الجهوية بالرباط يوم امس الاثنين، احمد بوديس الذي رفع دعوى قضائية يوم 09 /03/ 2020 ضد إدارة المركز الاستشفائي الجامعي أبن سينا، وذلك بعد أن وضعت زوجته مولودها بمستشفى الولادة السويسي، لكن الاقدار شاءت ان تغادر بدونه، بعدما أخبرت هي وزوجها بوفاته الشيئ الذي لم يتقبله الاب المكلوم، ليرفض تسلم جثة المولود من مستودع الاموات قصد دفنه، بحكم أن ابنه كان في صحة جيدة، كما أنه لا يشبه المولود الميت الذي عرض عليه من طرف إدارة المستشفى، والذي على ما يبدو تظهر عليه علامات الوفاة منذ وقت بعيد، حسب ما أكده الأب.

هذا وقد استدعي الأب من طرف الشرطة القضائية، من أجل الاستماع اليه في هذه النازلة، حيث تم إخباره على أن المصالح الأمنية هي من ستتكفل بإجراء تحليل مخبري “ADN” بالمختبر التابع للدرك الملكي بالرباط لتحديد هوية المولود، الذي لا زال متواجداواجهة بثلاجة مستشفى السويسي لما يناهز السنتين.

وحسب ما كشف عنه حبيب كروم عضو الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة لموقع “أنفو 24 عربي”، فإن معرفة حقيقة نسب المولود سبب الخلاف، ستكون نتائجه سيف ذو حدين بالنسبة للأسرة، فإذا ما أكدت التحاليل أن الإبن هو فعلا ابن بوديس فسكيون لذلك أثر سلبي على نفسية الأبوين اللذان تركا ابنهما داخل ثلاجة المستشفى لما يقارب السنتين، وإذا ما جاءت النتيجة عكسية فستكون الأسرة ملزمة على البحث عن ابنها ومعرفة ما حل به، من أجل وفك خيوط هذا اللغز المحير، فيما ستكون إدارة المستشفى قد وضعت نفسها في مأزق حقيقي، قد يتسبب في سقوط كل من تورط في هذا الجرم.

اترك تعليقا