العداء تلو العداء… الجزائر تقحم المغرب في قضية مقتل الشاب جمال بن اسماعيل

أصبح أمر إقحام المغرب في كافة المشاكل التي تتخبط فيها الجارة الشرقية روتينا يوميا لدى النظام الجزائري، بل إدمانا يفتك بكافة من يتحكمون في البلاد، فبعد أن افتضح أمر النظام الجزائري الذي حاول توريط المغرب في افتعال حرائق منطقة القبايل، والترويج لهذه الأكذوبة عبر وسائله الإعلامية، عاد مرة أخرى ليقحم المغرب في مشاكله الداخلية، من خلال الإعلان على أن المشتبه فيه الرئيسي قضية قتل الشاب جمال بن اسماعيل والتنكيل بجثته بولاية تيزي وزو، كان يحاول الفرار نحو المغرب قبل أن يتم توقيفه من طرف الأمن الجزائري.

وقد أعلن مدير الشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني الجزائري، محمد شاقور، في ندوة صحفية اليوم الأحد، عن توقيف 36 مشتبه فيه، من بينهم 3 نساء، على صلة بجريمة القتل البشعة التي راح ضحيتها الشاب جمال بن اسماعيل، مشيرا إلى أن الجاني الذي طعن الضحية بسكين كان بصدد محاولة الفرار إلى المغرب، ومؤكدا أيضا على توقيف المرأة التي كانت تحرض على ذبح الضحية.

وأضاف المسؤول الأمني الجزائري أن مصالح الأمنية ببلاده “كثفت تحرياتها وتعمل على توقيف كل من شارك في هذه الجريمة الشنعاء”، وعلى أن عناصر الأمن الذين كانوا بصدد نقل الضحية على متن سيارة الشرطة “تفادوا استعمال طلقات تحذيرية تفاديا لأي انزلاق أمني خطير, وهو ما كانت تصبو إليه بعض الأطراف المعروفة بعدائها للجزائر في محاولة تفجير الوضع في البلاد”.

تصريحات من هذا الشكل اعتادت على ترويجها مختلف الأجهزة الأمنية الجزائرية، لغرض إلهاء الرأي العام المحلي وادعاء تعرض البلاد لمؤمرات خارجية، تحاول الفتك بـ”القوة الاقليمية بالمنطقة” على حد تعبير شنقريحة.

اترك تعليقا