“حكومة القبائل المؤقتة” تنفي صلتها بحرائق الجزائر وتتهم النظام

دعت حركة استقلال منطقة القبائل المعارضة والمعروفة اختصارا بـ “الماك”، إلى إجراء تحقيق دولي في مصدر الحرائق التي اجتاحت الجزائر خلال الأيام القليلة الماضية، وكذا التحقيق في جريمة قتل وإحراق شاب اتّهم بالباطل على أنّه هو من تسبب بهذه الحرائق في منطقة القبائل، نافية أي مسؤولية في الكوارث ومعتبرة أنّ هناك يدا للسلطات في ما حصل.

وقال أكسل أمزيان، الناطق باسم “حكومة القبائل المؤقتة” التي أنشأتها حركة استقلال منطقة القبائل المعروفة اختصارا بـ “ماك” لوكالة فرانس برس “نطالب بتحقيق دولي حول جريمة قتل الشاب (جمال بن اسماعيل) وحول الحرائق” التي تجتاح منطقة القبائل في شمال الجزائر.

ورفض مزيان اتهامات القادة الجزائريين بأن حركة “ماك” تقف وراء الحرائق التي أودت بحياة 90 شخصا على الأقل. وقال “نواصل دحض هذه المزاعم (…) الحركة هي منظمة سلمية. الدولة الجزائرية وحدها تعتبرها إرهابية” لأنها “تنتقد تصرفات النظام”.

هذا وقد أنشئت منظمة “ماك” التي تتخذ من باريس مقرّا لها، عقب “ربيع القبائل” في العام 2001، وهي منظمة غير قانونية في الجزائر التي صنفتها على أنها “إرهابية” في 18 مايو.

اترك تعليقا