الاعلام الجزائري يحاول الترويج لأكاذيب جديدة بعد خطاب ثورة الملك والشعب

‏‏ ‏‏‎

عقب الخطاب الملكي بمناسة الذكرى 68 لثورة الملك والشعب الذي قدم فيه الملك محمد السادس، مجموعة من الرسائل الواضحة لشعبه والمرموزة لجرانه، تباينت ردود الأفعال بالاعلام الجزائري، بين من حاول البحث في طيات هذا الخطاب، وبين من حاول قرائته بصيغة الغوغائية السياسة، التي تنم بشكل كبير عن عدم الإلمام بمضامين الخطابات الملكية والمفردات المستعملة بها، والتي أصبح باستطاعة القاصي والداني تفسيرها بشكل صحيح، ما عدا بعض الاعلاميين بجارتنا الشرقية.

فمن بين الأخطار المرتكبة من طرف الإعلام الجزائري، سواء عن قصد أو بدونه، قراءته السطحية لمضامين الخطابات الملكية، التي غالبا ما تتسم بالرزانة والحكمة، وتغليب المصلحة العامة على الخاصة، وهذا ما يشكل صعوبة في الفهم لدى الجيران، فحينما يقول العاهل المغربي في خطابه أن ” المملكة تواجه هجمات مدروسة، في الفترة الأخيرة، من طرف بعض الدول، والمنظمات المعروفة بعدائها لبلادنا”، فهذا لا يعني أن (القصر الملكي يواجه انقلابا)، ومحاولات داخلية من أجل الإطاحة بالدولة العلوية، كما حاولت بعض المواقع الجزائرية الترويج له، بل هي مؤامرات قد تعصف بكلا البلدين، في حالة تمسك احدهما بمخططات الشتات والتفرقة.

ومن بين القراءات الغريبة أيضا، محاولة الاعلام الجزائري، اتهام ملك المغرب بتحريض سكان منطقة القبايل و إشعال نار الفتنة بالجزائر، وهذا ما يتنافى تماما مع توجهات المملكة، التي تدعو لوحدة الصف، والاستقرار بمنطقة شمال افريقيا والعالم العربي، ومواقفها بليبيا وأزمة قطر وتونس وغيرها، لخير دليل على ذلك، بل هو نقيض ما يقدم عليه حكام قصر المرادية، الذين يضحون بالغالي والنفيس من أجل تأجيج الصراعات بمناطق عدة، لا لشيء سوى لتصدير أزمتهم الداخلية.

إن خطاب الملك، جاء واضحا وصريحا، من أجل ضمان أمن واستقرار المملكة، ومعها باقي دول الجوار، ومؤكدا على أن المغرب سيواصل مساره، أحب من أحب، وكره من كره، رغم انزعاج الأعداء، وحسد الحاقدين.

اترك تعليقا