الكويتيون.. عنصرية ضاربة في جذور المجتمع ضد العمالة و عديمي الجنسية!

‏‏ ‏‏‎

عاد الحديث عن العنصرية الضاربة في عمق المجتمع الكويتي بسبب “عديمي الجنسية” أو مواطنو “البدون” كما يطلق عليهم، وكان آخرها الحدث الذي هز المجتمع الخليجي إثر انتحار طفل بالغ من العمر 11 عامًا بشنق نفسه مستخدمًا سلك وحدة التكييف في غرفته.

وجاء انتحار الطفل المسمى “علي خالد ياسر الشمري” بسبب التضييق المادي الذي عانت منه أسرته مكونة من خمسة إخوة وأخوات آخرين إضافة لوالدته ووالده، في ظل الإجراءات الصارمة التي انتهجها الجهاز المركزي لمعالجة أوضاع المقيمين بصورة غير قانونية بالطلب من البنوك عدم التعاون مع “البدون” وهو ما أدى إلى حجب راتب والده الذي يقدر بحوالي 150 دينارا لمدة ثلاثة أشهر.

ملف العنصرية ضد “البدون” و كذلك العمالة الوافدة للبلد وقضايا أخرى تنهل من نفس العلة، جعلت دولة الكويت من الدول الهجينة في حقوق الانسان، وتتعرض لانتقاذ دائم في وسائل الإعلام بالعالم العربي وخارجه.

وفي خضم كل هذا الضجيج، يستمر دعاة العنصرية بهذا البلد بالمطالبة بطرد البدون من البلاد، بدعوى مسؤوليتهم عن كل المشاكل التي تعاني منها الدولة، ومعهم باقي الجنسيات التي تمكنت من النجاح في عدة مجالات نظرا لتكوينها الجيد عكس المواطنين الكويتيين.

ففي سياق مرتبط، دعت الممثلة الكويتية حياة الفهد إلى “طرد” المهاجرين، عندما ضرب الوباء الكويت للمرة الأولى في مارس 2020، كما وجهت البرلمانية المناهضة للمهاجرين “صفاء الهاشم”، رسالة إلى وزارة الداخلية العام الماضي أكدت فيها أن “تعاطف الحكومة مع المهاجرين أمر غير مقبول”. حسب تعبيرها.

فما رأيك أنت؟

اترك تعليقا