ماذا بإمكان الحرس القديم أن يقدم من جديد للساحة السياسية بمدينة سلا؟؟

‏‏ ‏‏‎

على ما يبدو أن سياسة احتكار المقاعد الانتخابية لازالت مستمرة بمدينة سلا، خاصة وأن نفس الوجوه المعروفة بسيطرتها على الحملات الإنتخابية، هي من تغزو الساحة، مسخرة في ذلك “شكاراتها” الفاسدة لاستقطاب أكبر عدد من الأصوات وكأننا في سوق النخاسة.

هي وجوه ألف السلاويين كذبها وومكرها دون أن تقدم أي شيء يذكر للمدينة، وأحياءها المهمشة والهامشية، هي وجوه تعوذت على أن “تنقب” ما استطاعت من أصوات الناخبين خلال فترة الانتخابات، وأن “تهرب” بعد ذلك دون أن يظهر لها أثر، متناسية ما قدمته من وعود والتزامات أقرب للخيال من الحقيقة، بل وجدت ضالتها في هذا الترحال السياسي وقلب “الفيستة” التي أصبحت موضة في الآونة الأخير.

مايقع في مدينة “القراصنة”، هو استغلال بشع للمال من أجل كسب السلطة، التي تكون غالبا سلاحا في يد المنتخبين ضد من كانوا سببا في وصول هؤلاء الوصولييون إلى ما يصبون إليه، بل هي قرصنة لكل ما هو جميل بهذه المدينة رغم قلته.

سلا في هذه الظرفية في أمس الحاجة إلى رجال بمعنى الكلمة، بدل أشباه الرجال، الذين تعاقب بعضهم على مناصب القرار، دون أية تقديم أي نتائج تذكر، ما عدا اغتناءهم الفاحش والسريع بطرق مشبوهة، بعد أن كان أغلبهم لا يملك حتى قوته اليومي.

وسيكون لموقع “أنفو 24 عربي” تقارير مفصلة عن كل مرشح بالمدينة، حتى يكون لأبناء سلا صورة واضحة عن من سيمثلونهم في الغد القريب.

اترك تعليقا