التيك توك وتطبيقات أخرى.. نساء يعرضن أجسادهن من أجل تحقيق الربح والثراء السريع

‏‏ ‏‏‎

تتواصل الفضائح بالعالم العربي بسبب مواقع السوشل ميديا لدرجة لم تكون متوقعة منذ عقد فقط من الآن، حيث انتشرت الكثير من القضايا وامتلأت المحاكم بملفات تندرج ضمن فضيحة أو حادث من هذا النوع.

وتواصل وسائل الاعلام اليوم الحديث في قصاصات الأخبار على مدار الساعة عن فتيات أو نساء اخترن التوجه للربح من الانترنت مما عرضهن لفضائح أو متابعات قضائية داخل بلدانهم، وأبرز مثال على هذا الفتاة المصرية موكا حجازي التي وقعت في فخ الاغراء من أرباح اليوتيوب و تطبيق تيك توك بعد أن صورت مقاطع اعتبرتها سلطات بلدها مخلة بالحياء.

وكشفت موكا أنها حاولت توسيع نشاطها على مواقع التواصل الاجتماعي من أجل الربح السريع، فقامت بإنشاء العديد من حسابات في انتسغرام وتيك توك وفايس بوك و يوتيوب من أجل الربح من الأنترنت وتحقيق الثراء في حياتها، بعد بث مقاطع فيديو وهي ترقص شبه عارية.

وسببت ممارسات موكا حجازي على مواقع النت ورطة كبيرة لها، إذ تعرضت لتحقيقات متواصلة من طرف الشرطة بسبب عرضها محتوى شبيه بالإباحي صوتاً وصورة، وهو ما اعتبرته صحافة مصر أفعال في خانة “الجنس مقابل المال”، ليتضح فيما بعد أن الأمر له علاقة بعلاقات جنسية غير شرعية.

ونشرت المنصة الإلكترونية لقناة “البلد” الواسعة الانتشار في بلاد الفراعنة، أن الفتاة المصرية موكا حجازي، تم إخضاعها للمحاكمة بسبب بتهمة نشرها فيديوهات خادشة للحياء، كما اعترفت في إحدى مراحل التحقيق أنها كانت تمارس الجنس أحيانا بمقابل كبير بعد شهرتها، فكانت تتردد على منازل بعض الأثرياء لقضاء ليالي حمراء معهم.

وتجدر الإشارة، أن موكا حجازي تم إيداعها في دور رعاية الأحداث بسبب صغر سنها المتمثل في 16 سنة فقط، بتهم ثقيلة لها علاقة بالآداب والحياء العام والتحريض على الفساد.

اترك تعليقا