العيون :الأصالة والمعاصرة يراهن على الكفاءات ويخلق المفاجأة

‏‏ ‏‏‎

 على غير المتوقع وخلافا لبعض اللوائح الممثلة لأحزاب منافسة على الفوز بالانتخابات المحلية لمدينة العيون ، خرج ” البام ” ( حزب الاصالة والمعاصرة ) بلوائح مشرفة وتعطي أملا للساكنة في المشاركة في التغيير المنشود منذ سنوات لإنقاذ المنطقة من استحواذ فردي أطبق على جل المفاصل الحيوية بالمنطقة وامتد محاولا تعميم نفس الاستحواذ جهويا وجنوبيا ، وما جره على ساكنة المنطقة من تهميش وعزلة وضياع وفقر وانعدام أفق وفقدان ثقة في المؤسسات المحلية تفاقم ليصبح انطباعا عاما غذى نزعة المقاطعة والعزوف عن المشاركة في كل المناسبات والاستحقاقات .

وعبرت ساكنة العيون في أكثر من مرة عن رغبتها في التغيير على المستوى المحلي والجهوي ، حيث تتطلع اليه بلهفة وشغف ، وتنتظر فقط من يحمل شعاره بجدية لتنطلق خلفه دون حسابات أو شروط .

واعتبر مجموعة من شباب المدينة الطامح للتغيير أن ما جاء به حزب الاصالة والمعاصرة من تغيير سيكون له أثر بالغ ان توفرت شروط الدعاية المناسبة ، وايصال فكرته الى الساكنة بكثير من الصبر والمثابرة بعدما ملت من التجارب السابقة التي استهلكت واستنفذت طاقات الأفراد والجماعات خدمة لشخص واحد وعائلته وأصدقاءه .

ويعتبر حزب الاصالة والمعاصرة بجهة العيون من الأحزاب الي يحسب لها القطع مع الترشيحات الكلاسيكية المعتمدة على الأعيان والوجهاء وأصحاب رؤوس الأموال، ومبادرته بتمكين شباب المنطقة ومنهم حسب اللوائح من المعطلين عن العمل والحاملة في المهنة صفة ” بدون ” ، في اشارة قوية وشجاعة من أجل محاربة الاقصاء و إعطاء الفرصة لنخبة من المثقفين والاطر من شباب المنطقة ، لتجربة حظهم وفتح الطريق أمامهم للمساهمة في تدبير الشأن المحلي والجهوي ، حيث تعج لوائح البام بشباب مثقف قادر على خلق الحدث .

وشكلت لائحة البام مفاجئة كبيرة، حيث منح وصيف لائحة البام المرشحة للظفر ببلدية العيون ، للاطار الشاب الاستاذ الباحث في العلوم السياسية : محمد سالم بداد ، الذي يعد من الشخصيات المعروفة والفاعلة والمشهود لها بالنزاهة والحضور ، ويعتبر من الاطر الوطنية المؤثرة فضلا عن اسهاماته الكبيرة على المستوى الثقافي ، ومقالاته المنشورة بكبريات الصحف والمواقع الوطنية والدولية .

كما تتضمن لوائح الاصالة والمعاصرة السيدة : كلمينية بومهير الاستاذة والمربية والاطار البارز في المكتب الجهوي للاستثمار، ومن النساء المؤثرات ولها من الكفاءة والسمعة ما يثلج الصدر ، بالإضافة للكفاءة الصحراوية : الحجة الجماني المهندسة المعروفة، والإطار بوكالة الجنوب، والتي يشهد لها بالكفاءة وحسن الخلق والشعبية الكبيرة ، كما تتضمن لوائح الحزب العديد من الفعاليات النسوية الثقافية والحقوقية.

يمكن القول ان حزب الاصالة والمعاصرة خلق الفارق ، وجاء بما لم تقدر عليه أحزاب عتيدة قادت المنطقة فترة طويلة ، وفشلت في تقديم لوائح خارجة عن المنطق العائلي والمصلحي ، ووحدها لوائح البام التي اجتمع فيها ما تفرق في غيرها ، واستطاعت اشراك الشباب المؤطر والفاعل ، العامل والمعطل ، يشتركون في الكفاءة والحضور والشعبية الجارفة ، وقدرتهم على صنع الفارق و اشراك الساكنة واقناعها، لقيادة سفينة التغيير في تسيير الشان المحلي والجهوي بما يتناسب وتطلعات ساكنة المنطقة .

وقد ثمن عاليا شباب المدينة نكران الذات الذي ابان عنه رجل الاعمال والسياسي البارز : محمد سالم الجماني ، من خلال ثقته في الشباب واعطاءهم الفرصة دون قيد ولا شرط ، وترفعه عن منطق بيع المقاعد للأغنياء والأعيان طلبا للفوز على غرار باقي اللوائح المرشحة ، ما يعكس حسب رأيهم رغبته الحقيقة في التغيير ودخوله المعترك الانتخابي بخطة متكاملة تفشي رغبته في تسيير الشأن المحلي بكفاءات وأطر صحراوية متمكنة قادرة على التدبير بمهنية ومصداقية لكن أيضا بأمانة.

اترك تعليقا