وزارة التربية تكشف عن الأنماط التربوية المعتمدة في الدخول المدرسي 2021-2022

‏‏ ‏‏‎

أعلنت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، في بلاغ رسمي لها، أن الدخول المدرسي 2021- 2022 سيتم وفق أنماط تربوية مختلفة تراعي التقدم الحاصل في تحقيق المناعة الجماعية ببلادنا بشكل عام، وبالوسط المدرسي بوجه خاص لا سيما من خلال تنظيم عملية التلقيح المتعلقة بالفئة العمرية “12-17سنة”، إضافة إلى التدابير التي ستتخذها السلطات المختصة للتصدي لتفشي وباء كوفيد 19؛ وذلك من أجل ضمان التحصيل الدراسي في ظروف تحفظ سلامة جميع التلاميذ إلى جانب الأطر التربوية والإدارية.

و أضافت الوزارة في نفس البلاغ، أنها ستوفر مختلف الصيغ التربوية أخذا بعين الاعتبار رغبات الأسر بخصوص النمط التربوي الذي سيتم اعتماده، وذلك من أجل مراعاة وضعية كل أسرة في هذه الظرفية الاستثنائية.

وتتمثل الأنماط التربوية التي سيتم اعتمادها بالمؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية وكذا مدارس البعثات الأجنبية فيما يلي:

1ـ اعتماد نمط “التعليم الحضوري” في الحالتين التاليتين:

ـ في المؤسسات التعليمية التي تتوفر على الشروط المادية لتحقيق التباعد الجسدي، كما هو الشأن بالنسبة إلى المؤسسات التعليمية بالوسط القروي التي تتميز بأقسامها المخففة، على ألا يتجاوز عدد التلاميذ بالأقسام 20 تلميذا،

ـ في المؤسسات التعليمية التي تم تلقيح جميع تلاميذها.

2ـ اعتماد نمط التعليم بالتناوب بين “التعليم الحضوري” و”التعلم الذاتي” في باقي المؤسسات التعليمية.

3ـ اعتماد نمط “التعليم عن بعد” استجابة لرغبات الأسر أو عند اكتشاف بؤرة وبائية داخل مؤسسة تعليمية.

كما نوهت الوزارة إلى أنه سيتم تطبيق هذه الأنماط التربوية حسب وضعية كل مؤسسة تعليمية على حدة، مع تخويل صلاحية اعتماد النمط المناسب إلى السلطات الترابية والتربوية والصحية المحلية.

و أشارت الوزارة إلى مواعيد الدخول المدرسي حيث سيلتحق يوم الأربعاء فاتح شتنبر 2021 أطر وموظفو الإدارة التربوية وهيئات التفتيش والأطر المكلفة بتسيير المصالح المادية والمالية وهيئة التوجيه والتخطيط التربوي وهيئة التدبير التربوي والإداري والأطر الإدارية المشتركة بمقرات عملهم. كما يلتحق بعملهم يوم الخميس ثاني شتنبر 2021 أطر هيئة التدريس بجميع درجاتهم، ثم تنطلق الدراسة بشكل فعلي يوم الجمعة العاشر من شتنبر 2021.

وفي الأخير دعت وزارة التربية جميع التلاميذ وأسرهم إلى ضرورة الالتزام والتقيد الصارم بالتدابير الوقائية التي توصي بها السلطات الصحية، والانخراط المكثف في العملية الوطنية للتلقيح، لتسريع وتيرة العودة إلى الحياة الطبيعية.

 

 

اترك تعليقا