تقرير: ظاهرة “تبادل الزوجات” تنتشر في هذا البلد العربي والمحاكم تحاول ردع الجناة

‏‏ ‏‏‎

الملفات لحد اليوم بلغت 8 قضايا مدوية في بلاد الفراعنة، تندرج ضمن الجرائم الأخلاقية في “تبادل الزوجات” شهدتها مصر خلال السنوات العشر الأخيرة، حسب تقرير نشرته الصحيفة المصرية “المصري اليوم”، وهي الظاهرة التي باتت اليوم تسائل المجتمع المصري والعربي، ولاسيما أنها انتشرت بطريقة جد خطيرة.

فبالرغم أن الأجهزة الأمنية المصرية تمكنت من القبض على المتهمين فيها، والذين تفاوتت أعمارهم ومؤهلاتهم العلمية وكذا مراكزهم المهنية، صار من اللازم أن يتدخل خبراء علم النفس والاجتماع من أجل دراسة تلك الوقائع لمعرفة دوافع أصحابها وماذا دار في عقولهم ودفعهم لهذا السلوك الذي ينهمل من مستنقع الرذيلة رفقة وزوجاتهم.

فقد دونت سجلات المحاكم عدة قضايا لتبادل الزوجات، جمع المتهمون فيها ارتكابهم جريمة التحريض على الفساد وممارسة وتسهيل ممارسة الدعارة وإنشاء موقع إباحي على شبكة الإنترنت. وهي الاتهامات التي أوردها القانون لمثل هذه الوقائع، وانتهت تلك القضايا بحبس المتهمين بعقوبات مشددة لتكون رادعة للمجتمع من هذه الظواهر الأخلاقية.

ففي سياق مرتبط، منتصف عام 2008 كشفت أجهزة الأمن بالجيزة عن أول قضية تحت هذا المسمي “تبادل الزوجات” لينقلب الرأي العام وقتها وتسود حالة من الاستنكار والذعر الاجتماعي من هذه الجريمة اللاأخلاقية فقد أنشأ المتهم موقعا على شبكة الإنترنت يتضمن عرض نفسه وزوجته لممارسة الجنس الجماعى تحت وبث إعلانات عبر مواقع المحادثات على الشبكة من أجل ممارسة الدعارة والرذيلة.

وكشفت التحقيقات أن الزوج، المتهم الرئيسى، اشترط على الراغبين في “تبادل الزوجات” أن يقدموا عقود زواج رسمية للزوجين، وأنه كان يرفض المتزوجين عرفياً، خوفاً من حدوث اختلاف بينهم قد يؤدى إلى تمزيق أحدهما لورقة الزواج وتقديم بلاغ لأجهزة الأمن، وتبين أن من بين الشروط أيضاً موافقة الزوجتين، وأن تكونا معجبتين بالطرف الثانى، فيما اعترفت الزوجة إبان التحقيقات بأنها تمارس الدعارة مع الرجال دون تمييز.

وفي عام 2012 سقطت شبكة أخرى لتبادل الزوجات كشفت أوراق التحقيقات فيها أن الزوج المتهم أقنع زوجته بضرورة «التغيير» لتجديد علاقتهما الجنسية والعاطفية وأنه وزوجته قررا من خلال مشاهدتهما موقعاً خاصاً بشاب خليجى يعلن عن تبادل للزوجات. وأضاف أنهما اختارا 3 أسر من بين العشرات من الأسر التي وافقت على أفكارهما ومارست معهما الدعارة.

 

وقالت الزوجة المتهمة، 30 سنة، وهى مدير حضانة إن زوجها عرض عليها الأمر وأكد لها أن ذلك سيزيد من علاقتهما ويجدد حياتهما الجنسية،

وأنها كانت تدخل غرفة بصحبة الشخص وزوجها يدخل غرفة مجاورة مع زوجة هذا الشخص. وتكرر ذلك 3 مرات.

وفي عام 2014 ألقي القبض على أستاذ جامعي يقود شبكة لتبادل الزوجات في شقته بالمقطم، عقب إنشائه حسابا على شبكة الإنترنت لهذا الغرض، فيتم ضبطه وزوجته وعدد آخر من المتهمين المشتركين معه في ارتكاب تلك الجريمة.

وفي 2015 ألقى القبض على موظف- 50 سنة- وزوجته ربة منزل- 38 سنة- بشقتهما في مدينة نصر، اللذين أنشآ صفحة بموقع التواصل الاجتماعي لهذا الغرض، وتمكنت أجهزة الأمن من رصد مقابلات المتهمين بالصوت والصورة، وضبطتهما متلبسين في أوضاع مخلة كل زوج مع زوجة آخر والعكس.

وفي عام 2019 مباحث القاهرة نجحت في القبض على متهم أنشأ صفحة عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» لتبادل الزوجات، وأرسل صورا عارية لزوجته لراغبي المتعة، وأنه يعرضها لممارسة الجنس مع الرجال وبمجرد التواصل مع أي شخص يدخل للصفحة يخبره برغبته في ممارسة الرذيلة مع زوجته مقابل زوجته المعروضة.

اترك تعليقا