خروقات بالجملة خلال الاستحقاقات الانتخابية بجماعة سيدي أحمد أوعمر

‏‏ ‏‏‎

عرفت جل مكاتب التصويت بجماعة سيدي أحمد اوعمر، إقبالا كبيرا على اداء الواجب الوطني بالمقارنة مع السنوات الفارطة، بمشاركة مختلف الأعمار و الأجناس.

واستنكر مجموعة من الناخبين والمترشحين الخروقات التي شابت عملية التصويت، بحيث عبر بعضهم عن تساؤله عن سبب الاختلاف بين اللوائح التي توصلو بها مع تلك التي وجدت بمكاتب التصويت.

كما شابت بعض مكاتب التصويت ضبابية غير مفهومة، حيث لوحظ بمكتب داور ايت علي بن احمد الدائرة 9 بنفس الجماعة، ابعاد مندوبي المرشحين عن لجنة المكتب بمسافة لا تسمح لهم بتتبع مايجري بشكل واضح.

وعرفت العديد من مكاتب التصويت تجمهر سماسرة بعض الأحزاب لدعوة الناخبين للتصويت على أحزابهم، دون تدخل السلطات المعنية ما يطرح العديد من التساؤلات.

وتجدر الإشارة إلى أن سبق لبعض مرشحي الأحزاب ان استنكروا تواطئ بعد رجال السلطة مع الحزب المسيطر، الذي حاول جاهدا تسخير كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة للحفاظ على ماء وجهه بعد عقدين من التسيير الفاشل.

اترك تعليقا