بحضور عبد المجيد تبون.. جنازة وداع بوتفليقة إلى مثواه الأخير

‏‏ ‏‏‎

شُيعت جنازة الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة، اليوم الأحد، بمقبرة العاليا بالعاصمة بحضور الرئيس الحالي عبد المجيد تبون وبعض أعضاء الحكومة وأفراد من عائلة الفقيد، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الرسمية.

وذكر المصدر ذاته أن جثمان الرئيس السابق ووري  بـ”مربع الشهداء”، وهو المكان الذي يدفن به عادة كبار المسؤولين في الدولة الجزائرية وبعض الشخصيات التاريخية.

وكشفت وكالة الأنباء الجزائرية أن وزير المجاهدين، العيد ربيقة، ألقى “كلمة تأبينية ذكر فيها المسيرة النضالية للفقيد وأبرز محطات حياته السياسية”.

ولم يبث التلفزيون الرسمي صورا حية لمراسم وتفاصيل جنازة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، على عكس بعض القنوات الخاصة.

ونشرت قناة “النهار” صورا وفيديوهات للموكب الذي خصص لجنازة الرئيس الجزائري السابق.

وتوفي عبد العزيز بوتفليقة يوم الجمعة الماضي عن عمر يناهز 84 سنة بعد مرور أزيد من سنتين عن استقالته من منصبه تحت ضغط الحراك الشعبي الذي انطلق شهر فبراير 2019.

شُيعت جنازة الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة، اليوم الأحد، بمقبرة العاليا بالعاصمة بحضور الرئيس الحالي عبد المجيد تبون وبعض أعضاء الحكومة وأفراد من عائلة الفقيد، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الرسمية.

وذكر المصدر ذاته أن جثمان الرئيس السابق ووري  بـ”مربع الشهداء”، وهو المكان الذي يدفن به عادة كبار المسؤولين في الدولة الجزائرية وبعض الشخصيات التاريخية.

Algerian security forces stand guard ahead of the funeral of Abdelaziz Bouteflika, the North African country's longest-serving…

وكشفت وكالة الأنباء الجزائرية أن وزير المجاهدين، العيد ربيقة، ألقى “كلمة تأبينية ذكر فيها المسيرة النضالية للفقيد وأبرز محطات حياته السياسية”.

ولم يبث التلفزيون الرسمي صورا حية لمراسم وتفاصيل جنازة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، على عكس بعض القنوات الخاصة.

ونشرت قناة “النهار” صورا وفيديوهات للموكب الذي خصص لجنازة الرئيس الجزائري السابق.

وتوفي عبد العزيز بوتفليقة يوم الجمعة الماضي عن عمر يناهز 84 سنة بعد مرور أزيد من سنتين عن استقالته من منصبه تحت ضغط الحراك الشعبي الذي انطلق شهر فبراير 2019.

واليوم نشر وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، تدوينة على حسابه بتويتر، جاء فيها “رحم الله عبد العزيز بوتفليقة الذي شاءت الأقدار أن توافيه المنية مع افتتاح دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة لتذكرنا بدوره الهام ونجاحاته الدبلوماسية، خصوصا خلال رئاسته للدورة 29. ليصبح الآن جزءا من تاريخ شعبه والمجموعة الدولية.تعازينا الخالصة لأهله وذويه. إنا لله وإنا إليه راجعون”، في حين لم تتقدم العديد من الأحزاب السياسية بالتعازي لعائلة الراحل، بما في ذلك حزب جبهة التحرير الوطني، الذي شغل به الرئيس عبد العزيز بوتفليقة منصب الرئيس الشرفي لعدة سنوات.

وقد أثارت وفاة الرئيس الجزائري السابق انقساما واضحا في الشارع الجزائري بين أطراف طالبت بإقامة جنازة رسمية له على غرار ما حصل مع مجموعة من الرؤساء ماتوا بعيدا عن الحكم، مثل أحمد بن بلة، الشاذلي بن جديد وعلى كافي، فيما رفضت جهات أخرى الأمر، مبررة ذلك بـ”الحصيلة السلبية لفترة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على البلاد”.

اترك تعليقا