تبون يعيد ما قام به بومدين ويبدأ في ترحيل المغاربة من الأراضي الجزائرية

‏‏ ‏‏‎

أقدمت السلطات الجزائرية اليوم، على ترحيل عشرات المغاربة عبر المعبر الحدودي “جوج بغال” من الجانب المغربي و”مركز العقيد لطفي” عند الجزائريين، وذلك من أجل ترحيل حوالي 45 مغربيا كانوا محتجزين لديها.

وحسب مصادر عليمة، فإن عملية الطرد هاته، ماهي إلا خطوة أولى، ستعقبها أخريات يتم من خلالها ترحيل العشرات ولربما المئات من المغاربة العاملين في مجالات عدة، وذلك بتوجيهات من مستشاري الرئيس تبون، لعيد التاريخ نفسه حين طرد بومدين سنة 1975، 45 ألف عائلة مغربية وذات أصول مغربية كانت مقيمة في الجزائر، وصل عدد الأفراد الذين تم تهجيرهم قسرا إلى زهاء 350 ألف شخص، في ما سمي أنذاك بـ “المسيرة السوداء”، وهي عملية عقابية للمغرب على “المسيرة الخضراء” التي استعاد بها صحراءه المحتلة من الإسبان.

وتأتي هذه الخطوة، ضمن الخطوات التصعيدية التي تقوم بها الجزائر تجاه المغرب، كان آخرها استفزازات على مناطق حدودية في بوعنان قرب واد زلمو بإقليم فيكيك، حيث حاولت فرقة عسكرية اقتحام الحدود المغربية، قبل أن يتدخل الجيش المغربي دون إطلاق نار.

اترك تعليقا