أمزازي يسلم مفاتيح وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي للوزير الجديد شكيب بنموسى

‏‏ ‏‏‎

تمت اليوم مراسم حفل تسليم السلط بين السيدين سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سابقا، وشكيب بنموسى، الذي عينه الملك محمد السادس  وزيرا للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أمس، إثر تنصيب أعضاء الحكومة الجديدة.

وهنأ السيد سعيد أمزازي، في كلمة بالمناسبة، باسمه وباسم كافة مسؤولي وأطر منظومة التربية والتكوين السيد شكيب بنموسى على الثقة المولوية السامية التي وضعها الملك محمد السادس في شخصه الكريم، متمنيا له النجاح والتوفيق في هذه المهمة. وأشار أنه حظي بشرف تحمل مسؤولية الإشراف على منظومة التربية والتكوين، لمدة تقارب أربع سنوات، حرص خلالها، إلى جانب مختلف المسؤولين والفاعلين على تأدية هذا الواجب الوطني بروح وطنية صادقة، وبعزيمة قوية، ترقى إلى مستوى الأهمية التي تحظى بها هذه المنظومة التي تقع في صلب المشروع المجتمعي والتنموي لبلادنا.
ودعا السيد أمزازي المسؤولات والمسؤولين بالمنظومة إلى مواصلة الانخراط بنفس الروح الوطنية الصادقة، والهمة العالية، شاكرا إياهم على تفانيهم وتضحياتهم وعلى مجهوداتهم الجبارة، متمنيا لهم المزيد من التوفيق، حتى تتوفق منظومتنا التربوية في إنجاح الإصلاح التربوي، وتحقيق النهضة التربوية المنشودة، وإرساء مدرسةٍ مغربيةٍ ذات جودةٍ وضامنةٍ لتكافؤ الفرص، وتعزِّز من فرص الارتقاء الاجتماعي، وتساهم بفعالية في تأهيل الرأسمال البشري الذي يعتبر ركيزة أساسية لبلورة النموذج التنموي الجديد.
وثمن السيد شكيب بنموسى كل المجهودات التي قام بها السيد أمزازي خلال تقلده تدبير هذا القطاع، مؤكدا على ضرورة استمرارية الأوراش المهيكلة المفتوحة لإصلاح منظومة التربية والتكوين، والتي تشكل محورا أساسيا لإنجاح النموذج التنموي الجديد لبلادنا، مشددا على ضرورة أن يستشعر المواطن بحس التغيير في المدرسة المغربية.
واعتبر السيد الوزير أن تحقيق أهداف القانون الإطار التي تتقاطع مع المحاور الاستراتيجية للنموذج التنموي الجديد لبلادنا رهين بانخراط جميع مكونات المنظومة التعليمية والشركاء وجميع المتدخلين وفق نهج أفقي.
ودعا السيد شكيب بنموسى إلى المزيد من التعبئة الجماعية لإنجاح هذا الورش الوطني، وإلى إرساء منهجية مختلفة لتطوير الأداء وتحسين المردودية تقوم على الاجتهاد والإبداع وابتكار حلول جديدة باعتماد الوسائل والإمكانيات المتاحة، لتحقيق انتظارات وتطلعات الملك محمد السادس والمجتمع المغربي.

اترك تعليقا