هل تراجعت شعبية رياض محرز في الجزائر؟

رصد استطلاع جزائري، تراجعا ملموسا في شعبية القائد رياض محرز، عند نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في وطنه، وذلك تأثرا بحالة الإحباط المسيطرة على الشارع الكروي الجزائري، منذ صدمة الإقصاء من المرحلة النهائية لتصفيات أفريقيا المؤهلة لكأس العالم قطر 2022.

وقالت صحيفة “الشروق” المحلية في تقرير بعنوان “تراجع شعبية محرز عند الجزائريين بعد الإقصاء من المونديال”، إن شعبية القائد في البلاد، تضررت “بشكل رهيب” بعد الإخفاق في الترشح للمونديال للمرة الثانية على التوالي، وسبقها ظهوره المخيب للآمال كأغلب الرفاق في بطولة أمم أفريقيا، وظهر ذلك، من خلال التفاعل الخجول على مشاركته في كلاسيكو مانشستر سيتي ضد ليفربول، الذي انتهى بالتعادل بنتيجة 2-2، مقارنة بالصخب التقليدي على كل مشاركاته مع السكاي بلوز في السابق.

وأفاد التقرير، بأن رواد “السوشيال ميديا”، لم يتفاعلوا مع بصمات السوبر ستار في صدام الريدز الأخير، رغم مشاركته كبديل في آخر ربع ساعة، انتهت بالفرصة السهلة التي أهدرها بغرابة شديدة أمام الحارس أليسون بيكر في آخر لحظات الوقت المحتسب بدل من الضائع، وذلك لتأثره بالأزمة النفسية التي يعاني منها منذ الهزيمة من الكاميرون في إياب فاصلة المونديال، وأيضا ما وُصف “النحس” الذي يطارده أمام المرمى، وأشياء أخرى أدت في النهاية لانخفاض غير مسبوق في حجم التفاعل والتعليقات على ما فعله رياض في قمة الأحد.

وكان محرز، قد نشر رسالة اعتذار للشعب الجزائري عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ضياع حلم الحصول على البطاقة المونديالية الخامسة في تاريخ الخضر، وبصفته قائد المجموعة، أقر بتحمله الجزء الأكبر من المسؤولية، متعهدا بمصالحة الملايين في المستقبل، دون أن يخفي دعمه للمدرب جمال بلماضي، حتى يستكمل مشروعه، أو حتى موعد انتهاء عقده في الـ31 من ديسمبر / كانون الأول المقبل.

الجدير بالذكر، أن الفرصة التي أهدرها رياض محرز أمام ليفربول في موقعة عطلة نهاية الأسبوع، أعادت إلى الأذهان ما فعله في ظهوره الأول في أول قمة بين المان سيتي وليفربول، بعد انتقاله لأصحاب ملعب “الاتحاد” في العام 2018، وآنذاك أهدر ركلة جزاء كانت كفيلة بمنح فريقه الثلاث نقاط في الدقيقة 90، لتبقى شباك أحمر الميرسيسايد عصية عليه، للموسم الثامن تواليا على مستوى الدوري الإنكليزي الممتاز.

اترك تعليقا